سعودي يعرض كليته لاكمال دراسته الرياض: عرض شاب سعودي كليته للبيع بعدما عجز عن تسديد تكاليف دراسته في معهد صحي . وقال الشاب لصحيفة "المدينة السعودية إنه عرض كليته للبيع بمبلغ 150 ألف ريال بعد كفالته لصديق بمبلغ30 ألف ريال ثم عجزه عن دفع تكاليف دراسته في أحد المعاهد الصحية الذي رفض منحه شهادة التخرج كفني للتخدير رغم اجتيازه لكل المتطلبات الدراسية إلا بعد دفع كامل المبالغ المتأخرة عليه . وأضاف الشاب انه لجأ الى جهات عدة إلا أنها لم تتفاعل مع قضيته وفصل من عمله بعد مطالبات الحقوق المدنية له بالديون. وقال أنه تلقى عدة طلبات لشراء كلية وان أحدهم عرض100ألف ريال مقابل الكلية لزراعتها لابنة أخته . http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=103703&pg=20 وهذا نص الحديث برابط المصدر شاب سعودي يعرض كليته للبيع لاستكمال دراسته الجامعية .. وإخبارية حائل تعرض مشكلته أمام المسئولين خوفا من تفشي ظاهرة بيع الأعضاء ورد فريق العمل بإدارة إخبارية حائل يوم أمس رسالة من شاب سعودي وعند الاطلاع على محتواى الرسالة وجد أنه شاب سعودي يعرض كليته إلى البيع من أجل إكمال دراسته . بادرت إدارة لإخبارية بالاتصال على الشاب الذي وضع رقم جواله في نهاية الرسالة .و عند الاتصال عليه وزيارتة أفاد أنه شاب يبلغ من العمر 30 عاما ،ويريد بيع كليته لظروف دراسته الجامعية حيث انه لتحق بمعهد صحي ولكنه لم يستطع الحصول على شهادته لعدم استطاعته دفع تكاليف الدراسة .وقال إنه اضطر لعرض كليته للبيع لعله يجد حلا لمشكلته . وقال "أنا لا أبحث عن الشهرة لأعرض حياتي وصحتي عبثا للخطر، ولكني بالفعل ظروفي أجبرتني على ذلك . مشيرا إلى انه طرق عددا من الأبواب على سبيل المثال طلب الإعانة من بعض الجهات الحكومية وكذلك المؤسسات الأهلية . مفيدا إلى أنه قام بتقديم طلب لإمارة الرياض وكذلك إمارة القصيم ،ولكن لم يحصل شيئا من ذلك وعاد ذلك الطلب إلى أدراج الرياح . فقرر بعد هذه المعانات الطويلة عرض كليته للبيع ، لعله يتغلب على ظروفه المادية وظروف أسرته،ويسدد لو جز بسيط من ديونه ، بالإضافة إلى رسوم الدراسة التي حرمته من الحصول على شهادة دبلوم التخدير الذي درسه لمدة ثلاث سنوات ، أملاً في الالتحاق بعمل . مضيفا أنه سبق وأن حصل على عمل ، ولكن فصل من عمله بأسباب تراكم الديون عليه،وكثرت طلب الشرطة له .وأشار إلى أن فصيلة دمه A +فمن يريد الشراء فليتواصل معه على الإيميل أو على الجوال الذي تحتفظ فيه إخبارية حائل .
اكدت كتب التاريخ التي تناقلت سيرته رحمه الله بأنه بعد وفاته وجد في جسده عشرات الكدمات و الجروح و الطعنات نتيجة إصابته في معاركه و حروبه التي خاضها لتحرير بلاده و تكوين دولته
يقول المستشرق الفرنسي (جورمانوس ) في مقابله صحفيه معه عام 1954 :
إن ابن سعود بطل بما تسعه هذه الكلمه من معنى فقد جرح في معاركه اربع عشرة مره و هذه الجروح تؤكد لنا حقيقة البطوله في قلبه الذي قُد في الشدائد من صخر
و يقول الكاتب الانجليزي (آرمسترونغ) في كتابه لورد من العرب :
لقد كان يعمل بلا كلل و كان نومه قليلا و يأكل بلا إفراط كان أثناء سفره يقطع مسافات عظيمه من الأميال و كان يمضي كل ساعات الراحه في مناقشه جاده كان كمن يبدو يبحث عن المشقه حتى بدأبنيانه القوي يتداعى تحت تأثير الجهد المتواصل
و من كتاب الملك عبد العزيز رؤيه عالميه للدكتور \ساعد العرابي الحارثي ص78 يقول : يصف غرافتي سميث الملك عبد العزيز بأنه أعظم رجال الجزيره العربيه في زمانه بقوله : كان عبد العزيز آنذاك يقارب السبعين من عمره , و لكنه كان لا يزال شديد الحيويه بادي الرجوله و كان طويل القامه عريض المنكبين رحمة الله عليه
أما استعراض جروحه في المعارك التي خاضها فقد كان بمثابة عرض مجسد للتاريخ و لكنه كان لايزال يتمتع بما هو أكثر من بقايا قوة جسميه عظيمه و كانت يداه رقيقتين و ابتسامته ساحره جعلت الكثيرين يحبونه . إن حياته و إنجازاته قد سجلها بصوره شامله مؤلفون أمثال آرمسترونغ و فيلبي و دي غوري و بنو اميشان و فان درمولن و غيرهم , و لذلك سيكون من نافلة القول تكرارها الآن بمقدار ماضيه . إن التهاب المفاصل و التقدم في العمر قد ألما أخيرا بأعظم رجال الجزيره العربيه في زمانه
المعارك التي اصيب فيها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن رحمه الله
لقد أصيب رحمه الله في أكثر معاركه و حروبه اصابات كثيره و متعدده و سنتحدث عن المعارك التي اصيب فيها اصابات بالغه تركت اثرا في جسده و على مسار صحته مثل معركة البكيريه و الشنانه و كنزان و اصابته رحمه الله في حربه مع العجمان
معركة البكيريه : حدثت في 18\7\1322 هجريه الموافق 29\9\1904 ميلاديه أي بعد استعادته لمدينة الرياض بثلاث سنوات
الاصابه الأولى
تعتبر هذه المعركه من اشد و اشرس و أشهر المعارك التي خاضها الملك عبد العزيز في حياته ضد خصمه عبد العزيز آل رشيد لأن الحكومه العثمانيه دخلت فيها و بأعداد كبيره من جيشها و عتادها الحربي من مدفعيه و أسلحه مختلفه متطوره في ذلك الحين مسانده لابن رشيد و سمية هذه المعركه بالبكيريه لكونها حدثت في منطقة البكيريه الواقعه في الشطر الغربي الشمالي من وادي الرمه الذي يخترق بلاد القصيم و بالتحديد (بين بريده و الرس) بعد استسلام مدينة بريده لقوات الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله لتعاطفهم معه و رغبتهم في حكمه كانت كثيرا من قوات عبدالعزيز آل رشيد منتشره في مناطق متعدده من هجر نجد و القصيم مثل عنيزه و البكيريه و قد سافر عبد العزيز آل رشيد إلى العراق للاستنجاد بالدوله العتمانيه و طلب المؤازره منها و أخذ يتوعدهم بانه في حال مماطلتهم و تأخرهم سيتمكن ابن سعود من استعادة البقيه الباقيه من نجد وإجلائهم عنها و هذا مالايريده الحكم التركي لذا وافقوا على المساعده قاموا بتزويد ابن رشيد بعدد احد عشر طابور من الجنود المدججين بالأسلحه الحديثه و معه أربعة عشر مدفعا متطورا وعدد هائل من صناديق الذخيره والمؤن فاحتار ابن رشيد في كيفية نقل هذه الجيوش و المعدات و المؤن إلى نجد حيث لم تؤمن له الحكومه العثمانيه وسائط نقل لإيصال هذه الجيوش و المعدات إلى مناطق المعركه فكان هذا التصرف من السقطات التي ارتكبتها الدوله العثمانيه مما اضطر ابن رشيد إلى الوقوع في خطأه الفادح حين قام بمصادرة عدد من الجمال يقدر بالمئات من تجار القصيم (العقيلات) لنقل الجيش التركي مع معداته فأوغر بذلك قلوب التجار و قلوب القسم المتعاطف معه من اهالي القصيم مسار المعركه كان جيش الملك عبد العزيز رحمه الله يتكون من قسمين القسم الأول : من اهالي العارض (الرياض و ماحولها من هجر و قرى) و كان يقود هذا الجيش الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله القسم الثاني : من اهالي القصيم و من لحق بهم من قبائل مطير بقيادة ابن عم الملك عبد العزيز - عبدالله بن جلوي اصطدم الجيش السعودي بالقوات العثمانيه بجيشها المدرب و عتادها الضخم المساند لجيش ابن رشيد . كان ذلك في الأول من ربيع الثاني من عام 1322 هجريه الموافق 15\6\ 1904 ميلاديه التحم الجيشان في معركه شرسه استمرت حتى مساء ذلك اليوم . و قد قتل من اهالي الرياض وحدها مايقارب ال 600 رجل إضافه إلى حوالي 300 رجل من أهالي القصيم و تعدت خسائر الجيش التركي الألف قتيل كان من ضمنهم أربعة ضباط كبار من القياده العامه للجيش التركي وحوالي ثلاثمئة فرد من جيش ابن رشيد و في تلك المعركه اصيب الملك عبد العزيز بشظية قنبله انفجرت أثناء احتدام القتال تسببت في بتر جزء من الاصبع الأوسط ليده اليسرى كما استقرت رصاصه في ركبته اليمنى و على أثر ذلك انسحبت القوات السعوديه إلى داخل القصيم بعد تكبد الطرفين خسائر فادحه من العتاد و العده و المقاتلين ولم تسفر تلك المعركه عن منتصر إلى إن القوه التركيه و الشمريه كانت الأوفر حظه حيث بقيت في أرض المعركه و احتلتها في فجر اليوم التالي كان عبدالعزيز يحاول ترتيب من تبقى معه من جيشه الذين تفرق الكثير منهم في أرجاء الصحراء و بينما هو كذلك إذ اقبل قسم من جيشه من اهالي عنيزه الذين ضلوا الطريق قبل بدء معركة البكيريه حين أرادوا العوده إلى القصيم تقابلوا صدفه مع جزء من جيش ابن رشيد ففتكوا بهم و استولوا على قسم كبير من اسلحتهم و عادوا بها إلى القصيم . بعد هذه الحادثه تمكن الملك عبدالعزيز و في أقل من عشر أيام من تكوين جيش بلغ تعداده إثنا عشر ألف مقاتلا زحف بهم إلى منطقة البكيريه و استولى عليها بعد معركه طاحنه مع أحد قادة ابن رشيد هو سلطان بن حمود الذي ارسله ابن رشيد لحماية البكيريه لكنه هزم شر هزيمه . استقر ابن رشيد بقواته الشمريه و التركيه في منطقة الشنانه و من هناك بدأ في نصب مدافعه التي واصلت دك مواقع الملك عبد العزيز مما اضطره إلى اتخاذ قرار الدخول الى الشنانه مقر عبد العزيز بن رشيد . و كانت معركة الشنانه من أشهر المعارك التي خاضها الملك عبد العزيز و التي كانت سببا في القضاء على آخر معقل من معاقل الاحتلال التركي للجزيره العربيه و قطع دابرهم كما كانت سببا في في اضعاف آل رشيد و القضاء على إمارتهم في جبال شمر وإستعادة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه لحكم ابائه و اجداده و تأسيس دولته يقال عن معركة الشنانه أن جيش الملك عبد العزيز استمر عشرة أيام بلياليها ينقل غنائم تلك المعركه من الأسلحه المنوعه و الذخائر و الفرش و الخيام ناهيك عن الغنم و الإبل و أعاداد كبيره من صناديق الذهب التي احضرتها الحكومه التركيه لشراء ذمم بعض القبائل و إثارتها على الملك عبد العزيز و قد تم حمل تلك الصناديق إلى عنيزه حيث مقر الملك فقام بتوزيعها على رجاله مكافأة لهم و لم يأخذ منها شيئا لنفسه كما تؤكد ذلك كتب التاريخ التي سجلت هذه الواقعه فكان نصيب الفرد من جيشه بين المائه و المائه و خمسين ليره ذهبيه و هذه تعتبر ثروه في ذلك الوقت و بين العشره و الشعرين بعير لكل شخص حسب مقامه و مركزه .
المعركه الثانيه
معركة كنزان : هي احدى المعارك التي حدثت بينه و بين قبيلة آل عجمان التي كانت تتحكم في الاحساء اثناء الاحتلال العثماني لها و قد حدثت هذه المعركه مباشره بعد معركة جراب التي وقعت بين الملك عبدالعزيز رحمه الله و ابن رشيد في ربيع الأول لسنة 1333 هجريه الموافق 24\1\1915 ميلاديه و التي قتل فيها مبعوث انجلترا لابن سعود المدعو (شكسبير) و كان النصر فيها للملك عبد العزيز رحمه الله وجيشه . تقول الروايه : دخل الملك عبد العزيز رحمه الله في معركة كنزان لتأديب العجمان بناء على طلب و رجاء من مبارك آل صباح لقيامهم بالاعتداء و السطو على بعض حلاله من الأغنام و الإبل لكن الملك عبد العزيز لم يوفق في هذه المعركه و أثناء طريق عودته سأل عن ساعده الأيمن الأمير سعد بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود رحمه الله فأخبره بعض جنده أنه قتل و أنهم شاهد